لكن الحياه لا تسير كما نريد دائما ....في كل وقت اتعرض للصدمات ...للاحزان وللحظات مريعه من الغضب الجامح....
ماذا افعل أأكسر هذه التحفه ام اشق تلك الورقه ام اضع كل حرتي بالباب واصفعه بكل ما املك من قوه ......لا افعل لا هذا ولا ذاك....فأنا مسالمة....لا أحب ان اكسر شيئا ليس له اي دخل بما يدور في خاطري او حياتي ...ليس لهم ذنب ..مجرد اشياء تعيش معنا تقوم بواجبها.. كونها تحفه ام ورقه! ليس لها ذنب بما يدور حولها من غضب او فرح ...
لكني ومع هذا كله ....ساضع حرتي بالقلم لن أرحمه!!! ولن أرحم الورقة أيضا ...لا من الشق ..ولكن من الضغط عليها حتى تلفظ انفاسها ....
كنت أمر بلحظه من الحقد المدمر ...والحزن القاتل ....كنت اضع رأسي على الطاولة ..تنساب دموعي بلا توقف..وبدأت بالشخبطه بقوه بكتابه كلمات غير مفهومه ..(ولو أن بعضها مفهوم ..لكني لن اكتبه هنا)..شيئا فشيئا ...يتحول الغضب الى هدوء غريب ...انسى كل شيء ...انسى ما كان بي من حزن.. تنهمر الدموع..أمسحها بيدي بسرعه بمنديل اصبح مهترئا من كثرة الدموع..و اظل مركزه في تلك الرسمه التي نتجت عن كل ذلك الشعور .....أأضع هذا الخط هنا ام هناك ...تلك الانحناءة تحتاج لتعديل من هنا ..وهنا اللون يحتاج لشيء من الزيادة...فجأة نسيت ما كان بي ...إنني أقوم برسم شيء يعتبر جميل بالنسبة الي ...
انها شكل ..لا اعرف ماهوا لكنه يعجبني حقا ....!!! ياله من شيء جميل ..وغريب ..سبحان الله ...كل ذلك الحقد تحول فجاه للوحه جميله ...ملونه كانت ام غير ملونه ...
استمتعت برسمها ..ونسيت حزني وألمي
>>>>><<<<<
...
رسمتها قبل سنه من الان ..وانا في الصين (حتى في الصين فيه زعل وتنكيد) هههههه
شخبطتها قبل شهرين ..ممكن ....ببرنامج الرسام ..الذي لم احبه يوما...:)
>>>>>><<<<<<
الثلاثاء, 24 رجب, 1428
غالبا ما ارسم فقط لاجل الرسم ...كي امتع يدي واطلق خيالي ....اعيش في جو من السكون والتركيز المتناهيين ...بكل ما يعنيه الاستمتاع والسعاده من معنى .....
>>>>>>><<<<<<<
الاثنين, 23 رجب, 1428
صدفه وانا اتصفح مدونه الاستاز (ماشي صح) ضغطت على احد الردود ..واذا بي انتقل الى عالم اخر ...مدونه رهيبه ...بقدر ما هي جميله بقدر ما هي مجنونه ....كاتب مجنون ....اعجبتني كلماته وبهرتني ثقافته ...اضحكتني كلماته ....وتعليقاته ....
اتمنى ان تجننكم كما جننتني ...
http://www.kilmt.com
*مجنونه او مجنون في قاموسي تعني انو تمااااااااااااااااااام ورائع ;)*
<<الصفحة الرئيسية








